إطلاق طاقة التفكير

(1) لماذا ينبغي لك إطلاق طاقة التفكير الاستراتيجي؟
يساعدني التفكير الاستراتيجي على التخطيط، ورفع مستوى كفاءتي، وزيادة نقاط قوتي، وعلى العثور على أقصر الطرق لتحقيق أهدافي. وفوائد التفكير الاستراتيجي لا تُعد ولا تُحصى، وإليك بعضاً من الأسباب التي تدفعك إلى ممارسة التفكير الاستراتيجي و باعتباره أحد أدوات التفكير:
(1) التفكير الاستراتيجي ييسر الصعب
التفكير الاستراتيجي في صميمه لا يزيد عن كونه تخطيطاً شديد الفعالية قال الروائي الإسباني ميجيل دي سيرفانتس:

" الإنسان المستعد وكأنه خاض نصف معركته بالفعل." يتناول التفكير الاستراتيجي القضايا المعقدة والأهداف طويلة المدى التي يصعب مواجهتها ويقسمها إلى أجزاء صغيرة يمكن التعامل معها، فكل شيء يصير أبسط عندما يكون مخططاً له! يمكن أن يساعدك التفكير الاستراتيجي أيضاً على تسهيل إدارة الحياة اليومية. أفعل هذا من خلال تطبيق أنظمة لا تتعدى كونها استراتيجيات جيدة مكررة. أشتهر بين القساوسة والمحاضرين الآخرين بنظام حفظ الملفات. من الممكن أن تكون كتابة الدرس أو المحاضرة أمراً عسيراً، لكن لأنني أستخدم النظام الخاص بي لحفظ وتصنيف الاقتباس والقصص والمقالات، عندما أحتاج إلى الاستعانة بشيء لتدعيم أو توضيح نقطة ما ل؛ أتجه ببساطة إلى أحد ملفاتي الألف والمائتين وأجد المادة المناسبة. يمكن تيسير كل مهمة صعبة بالتفكير الاستراتيجي.
(2) التفكير الاستراتيجي يحثك على طرح الأسئلة المناسبة
أترغب في تحليل القضايا المعقدة أو الصعبة؟ إذن اطرح الأسئلة. يدفعك التفكير الاستراتيجي نحو هذه العملية. انظر إلى الأسئلة التالية التي أعدها صديقي بوب بيهل، مؤلف كتاب "التخطيط المتقن".
(1) الاتجاه: ما الخطوط التالية؟ ولماذا؟
(2) التنظيم: ما مسئولية كل فرد؟ ومن مسئول عن زمن ؟ وهل لدينا الأفراد المناسبون في الأماكن المناسبة؟
(3) الموارد المالية: ما الدخل المتوقع، والنفقات المتوقعة، وصافي الدخل المتوقع؟ وهل يمكننا تحمل النفقات؟ كيف؟
(4) المتابعة: هل نتحرك نحو الهدف؟
(5) التقييم الإجمالي: هل نحقق الجودة المتوقعة التي نطالب بها أنفسنا؟
(6) تطوير الأداء: كيف نكون أكثر فعالية وكفاءة ( التحرك نحو الأداء المثالي)؟
ربما لا تكون هذه هي الأسئلة الوحيدة التي لابد أن تطرحها كي تبدأ في صياغة خطة استراتيجية، لكنها بلا ريب جيدة.
(3) التفكير الاستراتيجي يحث على مواءمة الظروف
قال الجنرال جورج إس باتون: " الجنرال الناجح هو من يعد الخطط التي تناسب الظروف ل، لكنهم لا يحاولون خلق ظروف تناسب الخطط." جميع المفكرين الاستراتيجيين الأكفاء دقيقون في تفكيرهم، وهم يحاولون وضع استراتيجية تتوافق مع المشكلة، لأن الاستراتيجية ليست عبارة عن مقترح صُمم ليرضي الجميع ويناسب جميع المواقف. إن التفكير التعميمي غير الدقيق هو عدو الإنجاز، وعقد العزم على موائمة التفكير الاستراتيجي للظروف يجبر المرء على السمو فوق الأفكار الغامضة والالتزام بطرق بعينها للسعي وراء إنجاز مهمة أو حل مشكلة؛ فهو يشحذ الذهن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد