التفكير في الاحتمالات

التفكير في الاحتمالات يزيد من الاحتمالات الممكنة
عندما تؤمن بأنك تستطيع أن تؤدي شيئاً صعباً وتنجح بالفعل تنفتح لك الكثير من الأبواب. عندما نجح جورج لوكاس في صنع فيلم "حرب النجوم"، مع أن البعض رأوا أن المؤثرات الخاصة التي رغب في أن يستخدمها لم تُصنع قط ويستحيل تصنيعها، انفتحت أمامه العديد من الفرص الأخرى؛ وأصبحت شركة إندستريال لايت أند ماجيك، الشركة التي أقامها لإنتاج هذه امؤثرات الخاصة "المستحيلة"؛ مصدراً للإيرادات تساعد على دعم مشروعاته الأخرى. وقد استطاع أن يطرح منتجات دعائية مرتبطة بالأفلام، ومن ثم وقرَ مصدراً آخر لتمويل صناعة أفلامه. إن إيمانه بإنجاز الصعاب كان له أيضاً تأثير هائل على صناع أفلامه. إن إيمانه بإنجاز الصعاب كان له أيضاً تأثير هائل على صناع السينما الآخرين وعلى جيل جديد بأكمله من مرتادي السينما.

قال كريس سيلويكز، من أدباء الثقافة الشعبية: "وضع أقل. وعليه طلب أحد المصنعين من مجموعة من كبار المهندسين أن يقللوا وزن السيارات التي يصممونها إلى أقل درجة ممكنة. وبالفعل عكفوا على حل المشكلة وبحثوا عن حلول، لكنهم خلصوا في نهاية الأمر إلى أن صناعة سيارات أقل وزناً أمر مستحيل، وباهظ التكلفة للغاية، وسوف يثير العديد من مخاوف السلامة. وعليه لم يستطع أولئك المهندسون التغلب على تفكيرهم الروتيني العادي. إذن ما الحل الذي لجأ إليه صاحب مصنع السيارات؟ أحال المشكلة إلى مجموعة من المهندسين الأقل خبرة، وبالفعل عثر المهندسون الجدد على سبل لتقليل وزن سيارات الشركة بمئات الأرطال، إذ لمّا رأوا أن حل المشكلة ممكن، استطاعو حلها. في كل مرة تبتعد فيها عن تصنيف المهمة بوصفها مهمة مستحيلة، فإنك تصل بكفاءتك إلى مستويات استثنائية.
التفكير في الاحتمالات يزودك بالطاقة
ثمة ارتباط مباشر بين التفكير في الاحتمالات ومستوى طاقة أي فرد، فمن عساه أن يمتلئ بالطاقة عند توقعه الفشل؟ إن كنت تعلم أن شيئاً ما يستحيل أن ينجح، كم ستعطيه من وقتك وطاقتك؟ لا أحد يسعى وراء قضية خاشرة. استثمر قدراتك فيما تثق أنه يمكن أن ينجح. وعندما تمارس نمط التفكير في الاحتمالات، ستثق فيما تفعله، وهذا بدوره سيزودك بالطاقة.
التفكير في الاحتمالات يحول بينك وبين الاستسلام
بادئ ذي بدء، يثق من يفكرون في الاحتمالات في قدرتهم على النجاح. يقول دينس ويتلي، مؤلف كتاب "سيكولوجية الفوز": "دائماً يفكر الرابحون في الحياة من منظور: أستطيع فعل ذلك، وسأفعله، وأفعله الآن. وعلى النقيض نجد الخاسرين يركزون أفكارهم الواعية على ماذا كان يجدر بهم أن يفعلوا أو ما الذي لا يفعلونه." إذا كنت تؤمن بأنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً ما، فمهما بذلت من محاولات مضنية، فأنت خاسر من قبل أن تبدأ المحاولة. وإذا كنت تؤمن بأنك تستطيع أن تفعل شيئاً ما، فقد ربحت بالفعل جزءاً كبيراً من المعركة.
جورج لوكاس على مدار عقدين من الزمان المفهوم الواسع الرئيسي للسينما: أولاً: بطريقة مباشرة من خلال أعماله، ثانياً: من خلال التأثير منقطع النظير لشركة إندستريال لايت أند ماجيك." إذا أطلقت لذهنك العنان لتفكر في الاحتمالات، فإنك تتيح لنفسك العديد من الفرص الجيدة الأخرى.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد