تحديد القضايا والأهداف

(1) حدد القضايا والأهداف الفعلية
قال ويليام فيرز، مؤلف كتاب "شأن الحياة": "لابد من تحديد المشكلة بوضوح قبل حلها." فكثيرون يندفعون نحو الحل، وعليه ينتهي بهم الحال بحل مشكلة أخرى بعيدة عن المشكلة الأصلية. ولتجنب هذا؛ اطرح أسئلة استقصائية لإبراز القضايا الحقيقية؛ وضع كل افتراضاتك في دائرة التساؤلات؛ واجمع المعلومات، حتى بعدما يخال لك أنك قد حددت القضية، (ربما تضطر إلى أن تتصرف بناء على معلومات منقوصة، لكن لا تقفز إلى الاستنتاجات قبل أن تجمع المعلومات الكافية حتى تستطيع أن تحدد المشكلة الحقيقية.) ابدأ بسؤال: ما الذي يمكن أن يمثل مشكلة حقيقية بخلاف هذه المشكلة؟ كما ينبغي لك أيضاً أن تنحي أي مصالح شخصية جانباً؛ فقد تؤثر على قرارك أكثر من أي شيء آخر.

إن اكتشاف الموقف جانباً؛ فقد تؤثر على قرارك أكثر من أي شيء آخر. إن اكتشاف الموقف والأهداف الحقيقية جزء رئيسي من المعركة. وما إن تُحدد القضايا الحقيقية، حتى يسهل بعدها الوصول إلى الحل في أغلب الأحوال.
(2) قيم مواردك
تحدثت قبلاً عن مدى أهمية أن تكون على دارية بمواردك، لكن الأمر جدير بالتأكيد عليه مرة أخرى. إن الاستراتيجية التي لا يأخذ في حسبانها الموارد المتوفرة مصيرها الفشل. أحصِ مواردك؛ كم لديك من وقت؟ كم لديك من مال؟ ما أنواع المواد، أو المؤن، أو المخزون لديك؟ ما مواردك الأخرى؟ وما المسئوليات أو الالتزامات التي قد تؤثر على الموقف؟ وأي من أفراد الفريق بمقدوره أن يصنع فارقاً؟ أنت تعرف مؤسستك ومهنتك. اكتشف الموارد المتاحة لك.
(3) ضع خطتك
تعتمد الطريقة التي تتعامل بها مع عملية التخطيط إلى حد بعيد على مهنتك وحجم التحدي الذي تنوي مواجهته، لذا يصعب اقتراح العديد من التفاصيل الخاصة عليك. لكن مهما كانت الطريقة التي بدأت بها عملية التخطيط، خذ بهذه النصيحة: ابدأ بالعناصر الواضحة؛ فعندما تتناول قضية في خطة بهذه الطريقة، فهذا من شأنه بث روح الوحدة والتوافق الجماعي في الرأي بين فريق العمل؛ لأن جميع الأفراد يرون هذه الأمور الواضحة. تطوير العناصر الواضحة قوة دفع ذهنية وتستحث الإبداع والفعالية. إن أفضل سبيل للتعامل مع الأمور المعقدة هو البناء على الأساسات.
(4) ضع الشخص المناسب في المكان المناسب
من الأمور بالغة الأهمية أن تُدرج فريق العمل بوصفه جزءاً من تفكيري الاستراتيجي. قبل أن تنفذ خطتك، لابد أن تتأكد أن الشخص المناسب في المكان المناسب. لن ينفعك أفضل تفكير استراتيجي، لو لم تأخذ في اعتبارك الدور الذي يقوم به الأفراد في المسألة. انظر ما سيحدث عندما تسئ التقدير.
الشخص غير المناسب: تنشأ المشكلات بدلاً من أن تظهر الإمكانيات
المكان غير المناسب: الشعور بالإحباط بدلاً من الشعور بالرضا.
الخطة غير المناسبة: يحدث الإخفاق بدلاً من أن يحقق النمو.
غير أن النجاح يتحقق عندما تجتمع العناصر الثلاثة معاً: الشخص المناسب، والمكان المناسب، والخطة المناسبة.