تعزيز فكرة الطموح

(1) فكر في أحلام أكبر من أحلامك العادية
واحدة من أفضل سبل تعزيز نمط التفكير في الاحتمالات أن تحث بنفسك على أن تحلم بأشياء أكبر من تلك التي اعتدت أن تحلم بها. علينا أن نقر بأن معظم الناس لديهم أحلام صغيرة للغاية، فهم ليسوا طموحين بما يكفي. نصح هنري كورتيس قائلاً: " اجعل خططك مذهلة قدر ما تستطيع لأنها ستبدو عادية بعد مرور خمسة وعشرين عاماً من الآن. اجعل خططك أعظم بعشر مرات من أول مرة وضعتها فيها، فبعد مرور خمسة وعشرين عاماً من الآن ستتساءل لماذا لم تجعلها أعظم خمسين مرة." إذا دفعت نفسك إلى توسيع أحلامك؛ أن تتخيل مؤسستك أقوى مما تحلم به، أن تجعل أهدافك أكبر من الأهداف سهلة المنال؛ فعندئذ ستجد نفسك مدفوعاً إلى النمو. وسوف يدفعك هذا إلى الأيمان باحتمالات أفضل.

(2) تحدَّ الوضع الراهن
معظم يريدون أن تتطور حياتهم على الدوام مع أنهم يميلون إلى الهدوء والاستقرار في الوقت عينه. وعادة يغفل الناس أنه لا يمكن أن يتطوروا وهم قابعون في أماكنهم؛ فالتطور يعني التغيير، والتغيير يتطلب تحدي الوضع الراهن. إذا كنت تبحث عن فرص أعظم، فلا يمكنك أن تكتفي بما لديك الآن. وعندما تتبع نمط التفكير في الاحتمالات الممكنة، فسوف تجابه الكثير الذين يريدونك أن تتخلى عن أحلامك وتتمسك بالوضع الراهن. لكن الناجحين يرفضون قبول الوضع الراهن. وعندما تبدأ في استكشاف الإمكانيات الأعظم لنفسك أو لمؤسستك أو لعائلتك ويتحداك الآخرون في ذلك تأكد أنه وأنت تقرأ هذا الكلام، ثمة من يعتنقون نمط التفكير في الاحتمالات في بلدك وحول العالم ويفكرون في علاج لمرض السرطان، وتطوير مصادر جديدة للطاقة، وإطعام الجياع، وتحسين جودة الحياة. إنهم يتحدون الوضع الراهن على الرغم من كل الصعاب، ويجدر بك أنت أيضاً أن تفعل هذا.
(3) التمس الإلهام لدى الناجحين
يمكنك أن تتعلم الكثير عن نمط التفكير في الاحتمالات من خلال التأمل في حياة أعظم الناجحين، وقد ضربت في هذا المقال مثال جورج لوكاس. ربما لا يروق لك هذا الشخص أو ربما لا تحب مجال صناعة الأفلام. (أنا لست مغرماً بأفلام الخيال العلمي، لكن يروق لي لوكاس باعتباره مفكراً، وصاحب رؤية إبداعية، ورجل أعمال ناجح.) ابحث عن بعض الناجحين الذين تجلَّهم، وتأمل حياتهم. ابحث عن أشخاص لهم نمط تفكير روبرت إف كنيدي الذي ردد مقولة جورج برنارد شو الملهمة: " بعض الناس يرون الأشياء كما هي ويتساءلون "لماذا"؟ أما أنا فأحلم بأشياء لم تتحقق وأتساءل "لمَ لا ؟"" أعرف أن مصطلح نمط التفكير في الاحتمالات ليس دارجاً بين الناس لذا أطلق عليه الاسم الذي يعجبك مثل: الرغبة في النجاح، أو الثقة بالنفس أو الثقة في قدراتك، أو الأيمان. مما لا شك فيه أن أولئك الذين يرون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً ما، لن يستطيعوا فعله. لكن إذا آمنت بأنه تستطيع فعل شيء ما، فسوف تفعله! وهنا تكمن قوة التفكير في الاحتمالات.