توظيف التفكير الواقعي

سؤال للتفكير
هل اسعى إلى الخروج من "قالب" القيود الذي وضعته لنفسي بحيث يمكنني استكشاف أفكار وخيارات جديدة كي أحقق طفرات إبداعية؟
توظيف التفكير الواقعي
"أولى مسئوليات القائد هي تعريف الواقع." ماكس دوبري، الرئيس الفخري" لمؤسسة هيرمان ميلر
كما يدرك جميع من أنهوا تعليمهم منذ بضع سنوات؛ عادة توجد فجوة واسعة بين تعليم الجامعة وواقع الحياة العملية.

وفي حقيقة الأمر، بذلت في مستهل حياتي المهنية جهداً كبيراً لتجنب الكثير من التفكير الواقعي، لأنني ظننت أنه قد يتعارض مع تفكيري الإبداعي ل. لكن ما عندما نضجت، أدركت أن التفكير الواقعي يثري حياتي.
(1) تقييم الواقع
الواقع هو الفرق بين ما نرجوه وما هو كائن. وقد استغرقت بعض الوقت كي أتحول تدريجياً إلى التفكير الواقعي. ومرت هذه العملية بمراحل؛ في بادئ الأمر أهميته؛ لذا أنخرط في التفكير الواقعي على الإطلاق، وبعد فترة وجيزة أدركت مدى أهميته؛ لذا انخرط فيه من وقت لآخر. (بيد أنه لم يُرق لي لأنني ظننته غاية في السلبية. وكلما واتتني الفرصة كي أفوض هذه المهمة لغيري، فعلت هذا.) وفي آخر المطاف، كنت أضطر إلى أن أنخرط في التفكير الواقعي. وبمرور الوقت صرت راغباً في أن أفكر بواقعية "قبل" أن أدفع إلى الصعاب، وأن أجعل التفكير الواقعي جزءاً من حياتي. واليوم أشجع كبير القادة على التفكير بواقعية. جعلنا التفكير الواقعي الأساس الذي يرتكز عليه عملنا لأننا نستمد منه اليقين والطمأنينة.
(2) إدراك أهمية التفكير الواقعي
إذا كنت متفائلاً بطبيعتك مثلي، فقد لا تساورك رغبة قوية في أن تصبح مفكراً واقعياً. لكن تنمية القدرة على التفكير بواقعية لن تفوض ثقتك في الناس، كما لن تنتقص من قدرتك على رؤية الفرص واغتنامها، وإنما ستضيف لك القيمة بطرق أخرى:
(1) التفكير الواقعي يقلص الجانب السلبي للمخاطرة
دائماً يترتب على الإجراءات التي نتخذها نتائج؛ والتكفير الواقعي يعينك على أن تحدد احتمالات هذه النتائج، وهذا أمر في غاية الأهمية، لأنه بإدراك العواقب وأخذها بعين الاعتبار، عندئذ فقط يمكنك أن تخطط لها. فإذا كنت تفترض أسوأ التوقعات، يمكنك عندئذ أن تقلص الجوانب السلبية للمخاطرة