طاقة التفكير الاستراتيجي

(1) كيف تطلق طاقة التفكير الاستراتيجي؟
كي تصبح مفكراً استراتيجياً قادراً على صياغة الخطط التي من شأنها أن تحقق الأهداف المرجوة وقادراً على تنفيذ تلك الخطط، انتبه جيداً إلى الخطوط الإرشادية التالية:
(1) قسم القضية إلى أجزاء صغيرة
الخطوة الأولى في التفكير الاستراتيجي هي تقسيم القضية التي أنت بصددها إلى أجزاء أصغر يمكن التعامل معها، حتى يمكنك أن تركز تفكيرك عليها على نحو أكثر فعالية. لا تهتم الطريقة التي ستتبعها لفعل ذلك، لكن الفهم هو تقسيم القضية.

بإمكانك تقسيم القضية بناءً على دور كل جزء كما قعل هنري فورد المبدع في مجال صناعة السيارات عندما ابتكر خطوط التجميع، ولهذا قال :" لن تكون هناك صعوبة كبيرة إذا قسمت العمل إلى مهما صغيرة." والطريقة التي تقسم بها القضية تعود إليك وحدك؛ سواء قسمتها وفقاً للأدوار، أو الجدول الزمني، أو المسئولية، أو الغرض، أو غيرها من الوسائل. ما يهم حقاً هو ضرورة تقسيمها. فرد واحد من كل مليون فرد هو من يستطيع أن يقلب الأمر برمته في رأسه ويفكر تفكيراً استراتيجياً كي يض خططاً متينة قابلة للتطبيق و.
(2) سل لماذا قبل أن تسأل كيف
عندما يبدأ معظم الناس في استخدام التفكير الاستراتيجي لحل مشكلة ما أو لوضع خطة لتحقيق هدف ما ل، عادةً يقعون في خطأ التهور ومحاولة معرفة "كيفية" تحقيق هذا على الفور. بدلاً من أن يسألوا "كيف"، حري بهم أن يسألوا أولاً "لماذا". فكيف ستلم بكافة عناصر القضية إذا قفزت مباشرة إلى مرحلة حل المشكلة؟ قال يوجين جي جريس: " يتسنى لآلاف من المهندسين تصميم الكباري، وحساب الجهد والضغط، وإعداد مواصفات الماكينات، لكن المهندس المتميز بحق هو ذلك الذي يستطيع أن يقرر هل ينبغي إنشاء هذا الكوبري أو صناعة هذه الماكينة من الأساس؟ ومتى؟" عندما تسأل لماذا، ستفكر في كافة أسباب اتخاذك هذا القرار، وهذا سوف يمكًن ذهنك من استيعاب كل الاحتمالات والفرص الممكنة. غالباً يحدد حجم الفرصة المتاحة أمامك مستوى الموارد والجهود التي لا بد أن تستثمرها، فالفرص الكبيرة تعينك على اتخاذ قرارات هامة. وإذا قفزت إلى السؤال عن الكيفية التي ستفعل بها هذا قبل الأوان، فربما تفقد هذه الفرص.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد