كيف تهب لنفسك التميز

(1) لا يمكنني أن أكون ملماً بكل الأمور
إن احتفاظي بتركيزي يمنعني من أن أكون ملماً بكثير من الأمور. أقول للناس دائماً: "أنا لست في حاجة إلى أن أعرف 99% من كل شيء يجري في الحياة." فأنا أن أركز على الواحد في المائة التي تعود عليّ بأقصى فائدة. أما ال 99% الباقية فتطلعني مارجريت على أي شيء أحتاج أن أعرفه. وهذه واحدة من السبل التي تساعدني على الحفاظ على توازني في الحياة. إن استعداد الإنسان للتخلي عن بعض الأشياء التي يحبها كي يركز على ما له أثر أعظم، ليس بالأمر اليسير. لكن كلما بكرت في اعتناق هذا المبدأ، فستتمكن من أن تهب نفسك للتميز فيما هو أهم بصورة أسرع .

سؤال للتفكير
هل أنا ملزم بالتخلص من عوامل التشتيت والتشويش الذهني بحيث يمكنني التركيز بوضوح على القضية المهمة؟
الاستفادة من التفكير الإبداعي
" تكمن المتعة في الإبداع وليس في الحفاظ على ما حققت." فينس لومباردي، أحد أشهر المدربين في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
إن الملكة الإبداعية هي كنز لا يقدر بثمن، مهما كانت مهنتك. تجزم أنيت موزر ويلمان، مؤلفة كتاب "وجوه العبقرية الخمسة" بأن: "إبداعك هو أقيم مورد يمكنك تقديمه لعملك ولشركتك. فالشيء الأهم من الأعمال التي تنجزها، والأدوار التي تؤديها، ولقبك الوظيفي، وإنتاجيتك، هو أفكارك." وعلى الرغم من أهمية تحلي الفرد بالقدرة على التفكير الإبداعي، فإن قليلين هم من يمتلكون هذه المهارة بوفرة على ما يبدو. وإذا لم تكن مبدعاً بالقدر الذي تتمناه، فبمقدورك أن تغير طريقة تفكيرك. وليس بالضرورة أن يكون التفكير الإبداعي تفكيراً مبتكراً. في الحقيقة أرى الناس يبجلون التفكير المبتكر على نحو أسطوري، على الرغم من أن التفكير الإبداعي في معظم الأحيان يكون عبارة عن مزيج من الأفكار المعروفة المكتشفة على مدار حياتهم. وحتى الفنانين العظماء الذين نعتبرهم غاية في الإبداع، تعلموا من أساتذتهم في الأساس، وبنوا أعمالهم على أعمال الآخرين، ثم مزجوا بين مجموعة كبيرة من الأفكار والأساليب المختلفة كي يبدعوا أفكاراً خاصة بهم. إذا درست الفن، فسترى خيوطاً تسري في أعمال كل الفنانين والحركات الفنية، وتربط بينهم وبين فنانين آخرين جاءوا قبلهم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد