مصداقية التفكير الاستراتيجي

(1) التفكير الاستراتيجي يعدك اليوم لغد غامض
التفكير الاستراتيجي هو جسر يربط بين مكانك الآن والمكان الذي تريد أن تصل إليه. فهو يوجهك ويمنحك المصداقية اليوم ويزيد من فرص نجاحك في الغد، وهو يشبه تحديد أحلامك والسيطرة عليها قبل الشروع في تحقيقها كما اقترحت ماري ويب.
(2) التفكير الاستراتيجي يقلل هامش الأخطاء
في أي وقت تتحدث فيه دون تفكير أو تتبنى موقفاً دفاعياً، فأنت تزيد من هامش أخطائك.

يشبه ذلك لاعب الجولف الذي يندفع نحو الكرة ويضربها قبل أن يقف ويضبط وضعيته، فعندما يسيئ المرء ضبط وضعيته بحيث يقف بمحاذاة الهدف ببضع درجات فحسب، يضرب الكرة بعيداً عن الهدف بمائة ياردة. غير أن التفكير الاستراتيجي يقلل هذا الهامش من الأخطاء بقدر كبير، فهو يحاذي بين أفعالك وأهدافك، تماماً مثلما تساعدك محاذاة وضعيتك مع الهدف على ضرب الكرة بالقرب من الراية في لعبة الجولف. كلما ضبطت وضعيتك بمحاذاة الهدف، زادت احتمالات في الاتجاه الصحيح ل.
(3) التفكير الاستراتيجي يجعلك مؤثراً في الآخرين
أسر أحد المديرين إلى آخر قائلاً:" تعتمد شركتنا على خطة قصيرة الأجل وخطة طويلة الأجل؛ والخطة قصيرة الأجل هي ألا نواجه صعوبات مالية فترة طويلة بما يكفي لأن نطبق خطتنا طويلة الأجل." هذه ليست استراتيجية، ومع ذلك هذا هو الموقف الذي يضع بعض قادة الأعمال أنفسهم فيه. إن تجاهل التفكير الاستراتيجي على هذا النحو يعود على المرء بالكثير من المشكلات؛ فهو لا يعوق نجاح وتقدم الشركة فحسب، وإنما أيضاً يفقدك احترام جميع الأطراف المعنية.
من يملك خطة، يملك نفوذاً. فأياً كان نوع النشاط الذي تمارسه، يرغب الموظفون في اتباع قائد عمل يملك خطة عمل جيدة، ويرغب المتطوعون في الانضمام إلى كاهن لديه خطة رائعة للخدمة الكهنوتية، ويريد الأطفال أن يكونوا بصحبة شخص بالغ يملك نفوذاً. فأياً كان نوع النشاط الذي تمارسه، يرغب الموظفون في اتباع قائد عمل يملك خطة عمل جيدة، ويرغب المتطوعون في الانضمام إلى كاهن لديه خطة رائعة للخدمة الكهنوتية، ويريد الأطفال أن يكونوا بصحبة شخص بالغ يملك خطة شاملة ودقيقة لقضاء العطلة. إذا مارست التفكير الاستراتيجي، فسينصت إليك الآخرون وسيرغبون في اتباعك، وإذا كنت تتقلد منصباً قيادياً في إحدى المؤسسات، فالتفكير الاستراتيجي ضروري لك.