ممارسة التفكير المركز

سؤال للتفكير
هل أفكر خارج نطاق نفسي وعالمي الخاص بحيث أعالج الأفكار من منظور شامل؟
ممارسة التفكير المركز
"إنه يفعل كل شيء كما لو كان لا يفعل شيئاً آخر سواه في الحياة." عبارة قيلت عن الروائي تشارلز ديكنز.
شدد الفيلسوف بيرتراند راسل ذات مرة قائلاً: " القدرة على التركيز لوقت طويل ضرورية من أجل تحقيق الإنجازات الصعبة !"

وذكر عالم الاجتماع روبرت ليند أن "المعرفة ليست قوة إلا عندما يعرف الإنسان والتشويش الذهني، من ثم يمكنك أن تركز تفكيرك في قضية معينة وتفكر بوضوح. إن التفكير المركز يمكنه أن يجلب لك منافع كثيرة:
التفكير المركز يوجه الطاقة الذهنية نحو الهدف المنشود
يضفي التركيز الطاقة والقوة على أي شيء تقريباً، وساء أكان هذا الشيء مادياً أم ذهنياً. فإذا كنت تتعلم كيف ترمي الكرة في لعبة البيسبول وتريد أن تتقن الرمية و، فعندئذ سيساعدك التفكير المركز أثناء الممارسة على تحسين رميتك. وإذا كنت تريد أن تدخل تحسينات على عملية تصنيع المنتج، فسيساعدك التفكير المركز على أن تكتشف أفضل طريقة. وإذا أردت أن تحل مسائل رياضية صعبة، فسيعينك التفكير المركز على الوصول إلى الحل بنجاح. وكلما اشتدت صعوبة المشكلة أو القضية، تطلب الأمر المزيد من وقت التفكير المركز للوصول إلى الحل.
التفكير المركز يوفر الوقت الكافي لتنمية الأفكار
أحب اكتشاف الأفكار الجديدة وتنميتها. كثيراً ما أجتمع بأفراد فريق العمل الإبداعي الخاص بي لممارسة عملية العصف الذهني والتفكير الإبداعي. في بداية اللقاء نحاول أن نغطي كل الجوانب من أجل توليد أكبر قدر ممكن من الأفكار. وغالباً يؤذن تبادل الكثير من الأفكار الجيدة بميلاد اكتشافات مذهلة محتملة. لكن لكي تطور أفكارك، لابد أن تتحول من الشمولية في التفكير إلى الانتقائية. لقد اكتشفت أن الفكرة الجيدة يمكن أن تصير فكرة عظيمة عندما تُمنح وقت التركيز الكافي، ولاشك أن التركيز على فكرة واحدة فترة زمنية طويلة يمكن أن يكون محبطاً. كثيراً ما كنت أقضي أياماً أركز خلالها على فكرة واحدة وأحاول يُذكر على الفكرة. لكن أحياناً كانت تأتي مثابرتي في التفكير المركز بثمارها، الأمر الذي كان يبعث في نفسي فرحاً عظيماً. وعندما يصل التفكير المركز إلى أوجه، لا تنمو الفكرة وحدها، بل ينمو الفرد معها أيضاً.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد