هل تحب الاختيارات أم الخطط؟

عندما تتواصل مع شخص يفضل ترك الكثير من الاختيارات مفتوحة، ويفضل أن يكون تلقائيا، ويقاوم فكرة الخطط الهيكلية، فكر في الأمور التالية:
حافظ على عقل متفتح لكي تترك الخيارات مفتوحة للمناقشة لفترة من الوقت. ثم حاول إذا ما اقتضت الحاجة ذلك، أن تحصل على مواقفة مسبقة بشأن الوقت الذي ستتخذ فيه قرارات نهائية وتحدد فيه التفاصيل.
يحتاج الشخص الذي يفضل ترك الخيارات مفتوحة إلى أن يشعر أنه قادر على السير مع الموجة وتقبل الأمور عند حدوثها.

لذلك، إذا لم يكن من الضروري ان تنتهي من وضع تفاصيل محددة، فلا تصر على القيام بذلك. على سبيل المثال، إذا كان هناك شصي يريد أني رتك أحداث اليوم تحدد وثت العشاء في ذلك المساء، فلا بأس في ذلك. على الرغم من ذلك، لك مطلق الحرية في أن تقترح وقتا توافق على تناول العشاء فيه (لنتفق على ألا نبالغ في تخطيط كيفية سير اليوم، ولكن لنحاول تناول العشاء مع حلول الساعة 8,00 مساءًا، ما رأيك في ذلك، فالشخص الذي يحب الاختيارات عادة ما يرتاح بوضع حدود، لكنه يكره البيئة التي يتم فيها المبالغة في التخطيط لها.
عندما تتواصل مع شخص يحتاج إلى أن تترك الخيارات مفتوحة، تمتع بالمرونة إذا كان ذلك ممكنا. سل نفسك: هل من الهم أن أنفذ جدول أعمالي المخطط له، أم أنه من الأهم أن أبقى غير متحفظ واسمح بظهور الفرص العفوية وتدفق عملية التواصل؟
أذا كنت تريد مزيد من التخطيط لحياتك، تحدث عن رغبتك تلك. اتفقا على كيفية عملكما معا لتلبية احتياجات كل منكما. ففي العادة تسهل إدارة بعض جوانب الحياة دون وجود الكثير من الهياكل والخطط،وهناك جوانب أخرى تحتاج إلى التخطيط للمهام حتى يتم انجازها.
لا حظ فرحة وحيوية الشخص الذي يستمتع بالاتصاف بعدم التحفظ والمرونة، فمثل هذا الشخص عادة ما يكون قدرا على العيش اللحظة الراهن، وبالتالي يستمتع بجوانب الحياة البسيطة والمهمة في نفس الوقت. ابحث عن فرص لتطبيق مثل هذه الصفات على خبراتك الحياتية.
إليك بعض النصائح التي تساعدك على تحقيق تواصل فعال مع الشخص الذي يسير وفقا لخطة ويضع هيكلا لسير الأمور:
أولا، اعلم ان عدم وجود خطة يتسبب في خلق درجة كبيرة من الضغط لهذا الشخص. لذلك سيقل الضغط بناء على قدرة هذا الشخص على تطوير هذه الخطة، فالضغط يؤثر على كل شخص، لذلك اعمل على تقليله بتقبل هذا الجانب من شخصيته.
عادة ما يكون التعامل مع التغيير أكثر صعوبة بالنسبة للشخص الذي يولي اهمية كبيرة للتخطيط والهيكلة. يمكنك ان تحسن التواصل مع هذا الشخص عندما تدرس جيدا أي تغيرات تريد تطبيقها على الخطة التي وصفها مسبقاً، ثم تطلعه على هذه التغيرات مبكرُا قدر إمكان. وهكذا سيتأقلم هذال الشخص مع تلك التغيرات عندما يشعر أنه لديه بعض الوقت لوضع خطة بديلة.
لاحظ مزيا التخطيط الفعال، لاحظ انخفاض التوتر عند دراسة التفاصيل مقدما وتطبيق الخطط بكفاءة. تعلم أن تقدر الأشخاص الذين يفضلون القيام بذلك، وتعلم أن تستمتع بسهولة التعامل مع تفاصيل الحياة، تلك السهولة التي تحدث نتيجة لقيامك بذلك.
ماذا عنك، هل تعني في علاقة ما وترى أن تلك المعاناة قد يكون سببها اختلاف الأساليب؟ هل من الممكن أن تكون إحدى هذه الاختلافات لها علاقة بمسألة الاعتماد على الاختيارات أم الخطط؟ فكر في هذه العلاقة، فكر في الأساليب التي تفضلها وما يفضله الطرف الآخر، ثم
أجب عن الأسئلة التالية:
كيف يمكن أن يستفيد كلاكما من التواصل بمزيد من الفعالية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما الذي يمكن للطرف الآخر قوله أو عمله بشكل مختلف، مما يساعد على حدوث ذلك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما الذي ستفعله لكي يحدث ذلك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض الافكار الأخيرة المتعلقة باختلاف الاساليب والمصداقية الشخصية
لكل منا مناطق اختلاف وترفده نحن بني البشر، فكل إنسان منا له مزيجه الخاص من أسالي التواصل التي يفضلها. وليس هناك اسلوب صحيح أو خاطئ. وفرصتنا هي أن نزيد مصداقيتنا الشخصية من خلال تلك العملية من معرفة حقيقتنا والتعامل مع أنفسنا بموضوعية ثم معرفة الآخرين تنمو مصداقيتنا الشخصية وتزيد، وهكذا فالأمر لا يعني أن تحاول ان تكون شخصا أخر غير نفسك، وإنما هو محاولة تعزيز ذاتك وتعزيز علاقتك مع الآخرين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد